خالد فائق العبيدي
40
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
أحدثناها خلال الكلام . والصوت العالي ينتج عن اهتزازات قوية تولد أمواج قوية ، بينما الخافت ينتج عن اهتزازات ضعيفة يولد أمواجا ضعيفة ، فعند ما تسترخي الأوتار الصوتية في حنجرة الإنسان تسبب اهتزازات بطيئة وتولد أمواجا منخفضة التردد ، في حين أن الأوتار الصوتية المشدودة تسبب اهتزازات سريعة تولد أمواجا صوتية عالية التردد . إذن فالصوت يعتمد على شدة الهزة أو الذبذبة الصوتية والتي تعتمد بدورها على شدة الصوت كما ويعتمد على الوسط الناقل ومركز الهزة . الموجات الطولية لأصوات مختلفة من القليلة كالأنين والهدير ( 110 هرتز - ذبذبة / ثانية - ) وحتى الأقوى كالزعيق والصفير ( 880 هرتز ) . عن موسوعة أنكارتا 2000 . إن أنواع الأصوات المختلفة هي نتيجة أشكال مختلفة من الموجات ، فإذا تذبذب جسم تذبذبا سريعا - أي عدة مرات في الثانية - ولّد صوتا ذا تردد عال فسنسمعه صوتا عالي النغمة كالصرير والصفير والزعيق . والأجسام التي تتذبذب ببطء تولّد أصواتا منخفضة الذبذبة ونسمعها كأصوات ضعيفة النغمة كالهدير والأنين والأصوات العميقة . أما هندسة الصوت فهي التقنيات المستخدمة لاستغلال الصوت كظاهرة سواء بتحويله إلى طاقات أخرى أو بتحويل طاقات أخرى إليه لتوصيل أكبر فائدة ممكنة